بسم الله الرحمن الرحيم
مقياس الإيمان : في اطمئنان القلب وانشراح الصدر ..
كيف يعرف المسلم أنه على الهدى والمنهج القويم في ظل ما نعيشه من واقع مليء بالمذاهب والجماعات والرؤى والفتاوى والتناقضات ..
لا شك أن المقياس الشرعي هو حسن الاتباع بما جاء في القرآن الكريم وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .. غير أن المسلمين والعوام منهم خصوصاً يحتاجون إلى من يبين لهم معالم الطريق ؛ طريق الهدى وذلك لعجزهم عن فهم دلالات النصوص وتأويلاتها ..
فهناك مقياس رباني أودعه الله سبحانه وتعالى في نفس كل مؤمن وهو الاطمئنان وانشراح الصدر ، فمن أراد أن يتأكد من صحة اتباعه للمنهج السوي أن ينظر إلى قلبه فإن وجده مطمئناً وصدره منشرحاً للإسلام فهو على نور من ربه أما غير ذلك فليراجع نفسه ومنهجه في الحياة ..
يقول الله تعالى في كتابه العزيز :
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام125
وكثيراً من المسلمين في عصرنا الحالي حادوا على النهج القويم جهلاً منهم وغفلة .. ظناً منهم بأنهم على الطريق المستقيم خاصة منهم الذين خرجوا على جماعة المسلمين وهم خوارج هذا العصر وباتت لهم أفكاراً متطرفة بعيدة في مضامينها عن سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالرغم أنهم يدعون أنهم أهل سنة .. فنراهم يركزون على بعض الأفعال الظاهرة ويهملون جوهر الدين وهو المعاملة كما يقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام : الدين المعاملة .. وأسوق لكم بعض الأمثلة على مخالفاتهم الصريحة لجوهر ديننا الحنيف :
نراهم عابسين مقطبي الجبين أمام الناس والرسول يقول : تبسمك في وجه أخيك صدقة .. فأين الاتباع في ذلك !!
يهملون صلة الرحم .. والله سبحانه وتعالى أمرنا بها ..
تكبر وعنجهية على الآخرين حتى أنهم لا يلقون السلام إلا وهم مكرهون .. منعزلون عن المجتمع وعن مخالطة التاس .. وفي ظنهم أنهم على الحق ومن الحق في تصورهم أن بقية الناس على منكر وينبغي اعتزالهم وإنكار ما يفعلون بالقلب والمعاملة .. وبئس ظنهم وما يدعون .. ألا يفقهون قول الله تعالى :
{ فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ }الأعراف30
{ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ }الزخرف37
{ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف104
نسأل الله الكريم الهداية لأمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
مقياس الإيمان : في اطمئنان القلب وانشراح الصدر ..
كيف يعرف المسلم أنه على الهدى والمنهج القويم في ظل ما نعيشه من واقع مليء بالمذاهب والجماعات والرؤى والفتاوى والتناقضات ..
لا شك أن المقياس الشرعي هو حسن الاتباع بما جاء في القرآن الكريم وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .. غير أن المسلمين والعوام منهم خصوصاً يحتاجون إلى من يبين لهم معالم الطريق ؛ طريق الهدى وذلك لعجزهم عن فهم دلالات النصوص وتأويلاتها ..
فهناك مقياس رباني أودعه الله سبحانه وتعالى في نفس كل مؤمن وهو الاطمئنان وانشراح الصدر ، فمن أراد أن يتأكد من صحة اتباعه للمنهج السوي أن ينظر إلى قلبه فإن وجده مطمئناً وصدره منشرحاً للإسلام فهو على نور من ربه أما غير ذلك فليراجع نفسه ومنهجه في الحياة ..
يقول الله تعالى في كتابه العزيز :
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام125
وكثيراً من المسلمين في عصرنا الحالي حادوا على النهج القويم جهلاً منهم وغفلة .. ظناً منهم بأنهم على الطريق المستقيم خاصة منهم الذين خرجوا على جماعة المسلمين وهم خوارج هذا العصر وباتت لهم أفكاراً متطرفة بعيدة في مضامينها عن سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالرغم أنهم يدعون أنهم أهل سنة .. فنراهم يركزون على بعض الأفعال الظاهرة ويهملون جوهر الدين وهو المعاملة كما يقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام : الدين المعاملة .. وأسوق لكم بعض الأمثلة على مخالفاتهم الصريحة لجوهر ديننا الحنيف :
نراهم عابسين مقطبي الجبين أمام الناس والرسول يقول : تبسمك في وجه أخيك صدقة .. فأين الاتباع في ذلك !!
يهملون صلة الرحم .. والله سبحانه وتعالى أمرنا بها ..
تكبر وعنجهية على الآخرين حتى أنهم لا يلقون السلام إلا وهم مكرهون .. منعزلون عن المجتمع وعن مخالطة التاس .. وفي ظنهم أنهم على الحق ومن الحق في تصورهم أن بقية الناس على منكر وينبغي اعتزالهم وإنكار ما يفعلون بالقلب والمعاملة .. وبئس ظنهم وما يدعون .. ألا يفقهون قول الله تعالى :
{ فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ }الأعراف30
{ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ }الزخرف37
{ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف104
نسأل الله الكريم الهداية لأمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
0 التعليقات:
إرسال تعليق